تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم ودعوى باطلة بلا دليل ولا برهان ولا حجة ولا بيان ، ولو كانوا صادقين لأتوا بما يعارضه ، بل هم يعلمون كذب انفسهم ، كما يعلمون كذب أنفسهم فى قولهم ( 08 أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا (5)) (1) قال الله تعالى : ( 012 قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما (6)) (2) أى أنزله عالم الخفيات ، رب الأرض والسموات ، الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون ، فإنه تعالى أوحى إلى عبده ورسوله النبي الأمى الذي كان لا يحسن الكتابة ولا يدريها بالكلية ، ولا يعلم شيئا من علم الأوائل وأخبار الماضين ، فقص الله عليه خبر ما كان وما هو كائن على الوجه الواقع سواء بسواء ، وهو فى ذلك يفصل بين الحق والباطل الذي اختلفت فى إيراده جملة الكتب المتقدمة ، كما قال تعالى : ( 019 تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين (49)) (3) وقال تعالى : ( 013 كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا (99) 08 من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا (100) 07 خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا (101)) (4).

وقال تعالى : ( 012 وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه ) (5) الآية وقال تعالى : ( 013 وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون (48) 014 بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (49) 017 وقالوا لو لا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين (50) 015 أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) 05 قل كفى بالله بيني وبينكم

معجزات النبي · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ٩