تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

014 شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون (52)) (1). فبين تعالى أن نفس إنزال هذا الكتاب المشتمل على علم ما كان وما يكون وحكم ما هو كائن بين الناس على مثل هذا النبي الأمى وجده ، كان من الدلالة على صدقه، وقال تعالى : ( 039 وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (15) 018 قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون (16) 014 فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون (17) ) (2) يقول لهم : إنى لا أطيق تبديل هذا من تلقاء نفسى ، وإنما الله عز وجل هو الذي يمحو ما يشاء ويثبت وأنا مبلغ عنه وأنتم تعلمون صدقى فيما جئتكم به ؛ لأنى نشأت بين أظهركم وأنتم تعلمون نسبى وصدقى وأمانتى ، وأنى لم أكذب على أحد منكم يوما من الدهر ، فكيف يسعنى أن أكذب على الله عز وجل ، مالك الضر والنفع ، الذي هو على كل شيء قدير ، وبكل شيء عليم؟ وأى ذنب عنده أعظم عنده أعظم من الكذب عليه ، ونسبه ما ليس منه إليه ، كما قال تعالى : ( 05 ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) 03 لأخذنا منه باليمين (45) 04 ثم لقطعنا منه الوتين (46) 06 فما منكم من أحد عنه حاجزين (47)) (3) أى لو كذب علينا لانتقمنا منه أشد الانتقام ، وما استطاع أحد من أهل الأرض أن يحجزنا عنه ويمنعنا منه ، وقال تعالى : ( 049 ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون (93)) (4)

معجزات النبي · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ١٠