تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشكل لأن الاستطراق يجوز للناس فلا تخصيص فيه اللهم إلا أن يدعى أنه لا يجوز الاستطراق في المسجد النبوي لأحد من الناس سواهما ولهذا قال لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك والله أعلم وقال محدوج الذهلي عن جسرة بنت دجاجة عن أم سلمة قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم صرحه هذا المسجد فقال ألا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا لحائض إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا قد بينت لكم الأسماء أن تضلوا رواه ابن ماجة والبيهقي وهذا لفظه قال البخاري محدوج عن جسرة فيه نطر ثم رواه البيهقي من وجه آخر عن إسماعيل بن أمية عن جسرة عن أم سلمة مرفوعا نحوه ولا يصح شيء من ذلك ولهذا قال القفال من أصحابنا إن ذلك لم يكن من خصائصه صلى الله عليه وسلم وغلط إمام الحرمين أبا العباس بن القاص في ذلك والله أعلم

فصول من السيرة · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٧٣