تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ذلك طهارة شعره صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم لما حلق شعره في حجته أمر أبا طلحة يفرقه على الناس وهذا إنما يكون من الخصائص إذا حكمنا بنجاسة شعره من سواه المنفصل عنه في حال الحياة وهو أحد الوجهين فأما الحديث الذي رواه ابن عدي من رواية ابن أبي فديك عن بريه بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لي خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير أو قال الناس والدواب شك ابن أبي فديك قال فتغيبت به فشربته قال ثم سألني فأخبرته أني شربته فضحك فإنه حديث ضعيف لحال بريه واسمه إبراهيم فإنه ضعيف جدا وقد رواه البيهقي من طريق أخرى فقال حدثنا أبو الحسن بن عبدان حدثنا أحمد بن عبيد حدثنا محمد بن غالب حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة حدثنا عبيد بن القاسم سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير يحدث عن أبيه قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطاني دمه فقال اذهب فواره لا يبحث عنه سبع أو كلب أو إنسان قال فتنحيت فشربته ثم أتيته فقال ما صنعت قلت صنعت الذي أمرتني قال ما أراك إلا قد شربته قلت نعم قال ماذا تلقى أمتى منك وهذا إسناد ضعيف لحال عبيد بن القاسم الأسدي الكوفي فإنه متروك الحديث وقد كذبه يحيى بن معين لكن قال البيهقي

فصول من السيرة · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٧٤