تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأظهر في هذا التفصيل وهو أن يقال إن أريد بالإحتلام فيض من البدن فلا مانع من هذا وإن أريد به ما يحصل من تخبط الشيطان فهو معصوم من ذلك صلى الله عليه وسلم ولهذا لا يجوز عليه الجنون ويجوز عليه الإغماء بل أغمي عليه في الحديث الذي روته عائشة رضي الله عنها في الصحيح وفيه أنه اغتسل من الإغماء غير مرة والحديث مشهور

ومن ذلك ما ذكره أبو العباس بن القاص أنه لم يكن يحرم عليه المكث في المسجد وهو جنب واحتجوا بما رواه الترمذي من حديث سالم بن أبي حفصة عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك قال الترمذي حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقد سمع البخاري مني هذا الحديث قلت عطية ضعيف الحديث قال البيهقي غير محتج به وكذا الراوي عنه ضعيف وقد حمله ضرار بن صرد على الاستطراق كذا حكاه الترمذي عن شيخه علي بن المنذر الطريقي عنه وهذا

فصول من السيرة · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٧٢