وسببه ما ذكر في حديث عائشة رضي الله عنها أنها سألته فقالت يا رسول الله تنام قبل أن توتر فقال يا عائشة تنام عيناي ولا ينام قلبي أخرجاه واختلفوا هل كان ينتقض وضوؤه بمس النساء على وجهين والأشهر منهما الانتقاض وكان مأخذ من ذهب إلى عدم الإنتقاض حديث عائشة في صحيح مسلم أنها افتقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فوقعت يدها عليه وهو ساجد وهو يقول اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وجاء من غير وجه عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ وكأن هذا القائل ذهب إلى تخصيص ذلك به صلى الله عليه وسلم ولكن الخصوم لا يقنعون منه بذلك بل يقولون الأصل في ذلك عدم التخصيص إلا بدليل مسألة
هل كان يحتلم على وجهين
صحح النووي المنع ويشكل عليه حديث عائشة في الصحيحين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير جماع غير احتلام ثم يغتسل ويصوم