واحدة وهذه من خصائصه صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون في الحديث من قوله بحيث يقول جبريل للبراق حين جمح لم أراد صلى الله عليه وسلم أن يركبه اسكن فوالله ما ركبك خير منه وكذا قوله في الحديث فربطت الدابة في الحلقة التي كانت تربط بها الأنبياء ما يدل على أنه قد قربهم ربهم إلا أننا نعلم أنه صلى الله عليه وسلم لم يشاركه أحد منهم في المبالغة في التقريب والدنو منه للتعظيم ولهذا كانت منزلته في الجنة أعلاها منزله وأقربها إلى العرش كما جاء في الحديث ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو ف صلى الله عليه وسلم
ومن ذلك أن أمته اذا اجتمعت على قول واحد في الأحكام الشرعية كان قولها ذلك معصوما من الخطأ بل يكون اتفاقها ذلك صوابا وحقا كما قرر ذلك في كتب الأصول وهذه خصوصية لهم بسببه لم تبلغنا عن أمة من الأمم قبلها
ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أو من تنشق عنه الأرض
ومن ذلك أنه عليه الصلاة والسلام إذا صعق الناس يوم القيامة يكون هو أولهم إفاقة كما أخرجاه في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة اليهودي لما قال لا والذي اصطفى موسى على العالمين فلطمه رجل من المسلمين وترافعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفضلوني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فأجد موسى باطشا بقائمة العرش فلا أدري أفاق أم كان ممن استثنى الله وفي رواية أم جوزي بصعقة الطور