تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد حمل بعض من تكلم على هذا الحديث هذه الإفاقة على القيام من القبر وغيره في ذلك ما وقع في بعض روايات البخاري من حديث يحيى بن عمرو المديني عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من تنشق عنه الأرض فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أكان ممن صعق أم جوزي بصعقته الأولى وهذا اللفظ مشكل والمحفوظ رواية البخاري عن يحيى بن قزعة عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة وعبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة فذكر قصة اليهودي إلى أن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأصعق معهم فأكون أول من يفيق فأجد موسى وذكر الحديث فهذا نص صريح لا يحتمل تأويلا أن هذه الإفاقة عن صعق لا عن موت وهذا حقيقة الإفاقة ثم من تأمل قوله فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور جزم بهذا والله سبحانه وتعالى أعلم

ومن ذلك أنه صاحب اللواء الأعظم يوم القيامة ويبعث هو وأمته على نشز من الأرض دون سائر الأمم يأذن الله له ولهم بالسجود في المحشر دون سائر الأمم كما رواه ابن ماجه عن جبارة بن المغلس الحماني حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن أبي بردة عن أبيه أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا

فصول من السيرة · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٥٩