فوق كثير من خلقك وقال عليه الصلاة والسلام لما مات أبو سلمة بن عبد الأسد اللهم ارفع درجته وسنفرد إن شاء الله تعالى في الشفاعة جزءا لبيان أقسامه وتعدادها وأدلة ذلك إن شاء الله تعالى
أما قوله صلى الله عليه وسلم وكان النبي يبعث إلى قومه وبعثت إلى الناس عامة فمعناه في الكتاب العزيز وهو قوله عز وجل ( وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم ) وقوله تعالى ( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) فكان النبي ممن كان قبلنا لا يكلف من أداء الرسالة إلا ما يدعو به قومه إلى الله وأما محمد صلوات الله وسلامه عليه فقال الله تعالى ( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ) وقال تعالى ( لأنذركم به ومن بلغ ) وقال تعالى ( ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ) وقال تعالى ( وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد ) في آي كثير من القرآن تدل على عموم رسالته إلى الثقلين فأمره الله تعالى أن ينذر جميع إنسهم وجنهم وعربهم وعجمهم فقام صلوات الله وسلامه عليه بما أمر وبلغ عن الله رسالته
من خصائصه على إخوانه من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه وعليهم