تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبيد الله بن أبي جعفر قال سمعت حمزة بن عبدالله بن عمر قال سمعت عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم وقال إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد وزاد عبدالله بن يوسف حدثني الليث عن أبي جعفر فيشفع ليقضى بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم فهذه هي الشفاعة العظمى التي يمتاز بها عن جميع الرسل أولي العزم بعد أن يسأل كل واحد منهم أن يقوم فيها فيقول لست هناكم اذهبوا إلى فلان فلا يزال الناس من رسول إلى رسول حتى ينتهوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها فيذهب فيشفع في أهل الموقف كلهم عند الله تعالى ليفصل بينهم ويريح بعضهم من بعض

ثم له بعد ذلك شفاعات أربع أخر منها في إنقاذ خلق ممن أدخل النار ثم هو أول شفيع في الجنة كما رواه الامام أحمد في مسنده عن المختار بن فلفل عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول شافع في الجنة وهو شفيع في رفع درجات بعض أهل الجنة وهذه الشفاعة اتفق عليها أهل السنة والمعتزلة ودليلها ما في صحيح البخاري من رواية أبي موسى أن عمه أبا عامر لما قتل بأوطاس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لعبيد أبي عامر واجعله يوم القيامة

فصول من السيرة · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٥٥