الخصائص على قسمين
أحدهما ما اختص به عن سائر إخوانه من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين الثاني ما اختص به من الأحكام دون أمته
| القسم الأول
| ما اختص به دون غيره من الأنبياء
أما القسم الأول ففي الصحيحين عن جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الأنصاري رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم يحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة
فقوله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر قيل كان اذا هم بغزو قوم أرهبوا منه قبل ان يقدم عليهم بشهر ولم يكن هذا لأحد سواه وما روي في صحيح مسلم في قصة نزول عيسى عليه الصلاة والسلام إلى الأرض وأنه لا يدرك نفسه كافرا إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي بصره فإن كان ذلك صفة له لم تزل من قبل أن يرفع فليست نظير هذا وإلا فهو بعد نزوله إلى الأرض أحد أمة محمد صلى الله عليه وسلم يعني انه يحكم بشرعه ولا يوحى اليه بخلافها والله تعالى أعلم