تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطعم نحو الثمانين من طعام كادت تواريه يده المكرمة وكذلك فعل يوم أصبح عروسا بزينب بنت جحش وأما يوم تبوك فكان أمرا هائلا أطعم الجيش وملأوا كل وعاء معهم من قدر ربضة العنز طعاما وأعطى أبا هريرة رضي الله عنه مزودا فأكل منه دهره وجهز منه في سبيل الله شيئا كثيرا ولم يزل معه إلى أيام مقتل عثمان

وأشياء أخرى من هذا النمط يطول ذكرها مجردة وسنفرد لذلك إنشاء الله تعالى وبه الثقة مصنفا على حده

ودعا الله تعالى لما قحطوا فلم ينزل عن المنبر حتى تحدر الماء على لحيته صلى الله عليه وسلم من سقف المسجد وقد كان قبله لا يرى في السماء سحابة ولا قزعة ولا قدر الكف ثم لما استصحى لهم إنجاب السحاب عن المدينة حتى صارت المدينة في مثل الإكليل

فصول من السيرة · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٠٩