تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودعى على سراقة فساخت يدا فرسه في الأرض ثم دعا الله فأطلقها

ورمى كفار قريش في بدر بقبضة من حصباء فأصاب كلا منهم شيء منها وهزمهم الله وكذلك فعل يوم حنين سواء

وأعطى يوم بدر لعكاشة بن محصن جذلا من حطب فصار في يده سيفا ماضيا

وأخبر عمه العباس وهو أسير بما دفن هو وأم الفضل من المال تحت عتبة بابهم فأقر له بذلك وأخبر عمير بن وهب بما جاء له من قتله معتذرا بأنه جاء في فداء أسارى بدر فاعترف له بذلك وأسلم من وقته رضي الله عنه

ورد يوم أحد عين قتادة بن النعمان الظفري بعد أن سالت على خده وقيل بعدما صارت في ديه فصارت أحسن عينيه فلم تكن تعرف من الأخرى

وأطعم يوم الخندق الجم الغفير الذين يقاربون ألفا من سخلة وصاع شعير ببيت جابر كما أطعم يومئذ من تمر يسير جاءت به ابنة بشير وكذلك

فصول من السيرة · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٠٨