تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودعا الله على قريش فأصابهم من الجهد ما لا يعبر عنه حتى استرحموه فعطف عليهم فأفرج عنهم

وأتي بإناء فيه ماء ليتوضأ به فرغب إليه أقوام هناك أن يتوضؤوا معه فوضع يده في ذلك الإناء فما وسعها ثم دعا الله فنبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم

وكذلك فعل يوم الحديبية وكان الجيش ألفا وأربعمائة قال جابر ولو كنا مائة ألف لكفانا

وكذلك فعل في بعض أسفاره بقطرة من ماء في سقاء قال الراوي لما أمرني أن أفرغها في الوعاء خشيت أن يشربها يابس القربة فوضع يده فيها ودعا الله تعالى فنبع الماء من بين أصابعه لأصحابه حتى توضؤوا وشربوا

وكذلك بعث سهمه إلى عين الحديبية فوضعت فيها فجاشت بالماء حتى كفتهم وكذلك فعل يوم ذات السطيحيتين سقى أصحابه وتوضؤوا وأمر بعضهم فاغتسل من جبابة كانت عليه ولم ينقص من تلك المزادتين اللتين للمرأة

فصول من السيرة · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢١٠