54 رواه النسائي بإسناد حسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه وخطب صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح فبين حرمة مكة وأنها لم تحل لأحد قبله ولا تحل لأحد بعده وقد أحلت له ساعة من نهار وهي غير ساعته تلك حرام
وبعث صلى الله عليه وسلم السرايا إلى من حول مكة من أحياء العرب يدعونهم إلى الاسلام وكان في جملة تلك البعوث بعث خالد إلى بني جذيمة الذين قتلهم خالد حين دعاهم إلى الاسلام فقالوا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ من صنيع خالد بهم
وكان أيضا في بلك البعوث بعث خالد أيضا إلى العزى وكان بيتا تعظمه قريش وكنانة وجميع مضر فدمرها رضس الله عنه من إمام وشجاع
وكان عكرنة بن أبي جهل قد هرب إلى اليمن فلحقه امرأته وهي مسلمة وهي أم حكيم بنت الحارث بن هشام فردته بأمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه
وكذا صفوان بن أمية كان قد فر إلى اليمن فتبعه صاحبه في الجاهلية عمير بن وهب بأمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرده وسيره صلى الله عليه وسلم أربعة أشهر فلم تمض حتى أسلم وحسن إسلامه رضي الله عنه & فصل غزوة حنين &
ولما بلغ فتح مكة هوازن جمعهم مالك بن عوف النصري فاجتمع إليه ثقيف وقومه بنو نصر بين معاوية وبنو جشم وبنو سعد بن بكر وبشر من بني هلال