تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يمس مقدمة الرحل من تواضعه لربه عز وجل وقد أمن صلى الله عليه وسلم الناس إلا عبد العزى ابن خطل وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وعكرمة بن أبي جهل ومقيس بن صبابة والحويرث بن نقيد وقينتين لابن خطل وهما فرتنا وصاحبتها وسارة مولاة لبني عبد المطلب فإنه صلى الله عليه وسلم أهدر دماءهم وأمر بقتلهم حيث وجدوا حتى ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة فقتل ابن خطل وهو متعلق بالأستار ومقيس بن صبابة والحويرث بن نقيذ وإحدى القينتين وآمن الباقون

ونزل صلى الله عليه وسلم مكة واغتسل في بيت أم هانئ وصلى ثماني ركعات يسلم من كل ركعتين فقيل إنها صلاة الضحى وقيل صلاة الفتح قال السهيلي وقد صلاها سعد بن أبي وقاص في إيوان كسرى إلا أنه صلى ثماني ركعات بتسليم واحد وليس كما قال بل يسلم من كل ركعتين كما رواه أبو داود وخرج صلي الله عليه وسلم إلى بيت فطاف به طواف قدوم ولم يسع ولم يكن معتمرا

ودعا بالمفتاح فدخل البيت وأمر بإلقاء الصور ومحوها منه وأذن بلال يومئذ على ظهر الكعبة ثم رد صلى الله عليه وسلم المفتاح إلى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وأقرهم على السدانة

وكان الفتح لعشر بقين من رمضان

واستمر صلى الله عليه وسلم مفطرا بقية الشهر يصلي ركعتين ويأمر أهل مكة أن يتموا كما

فصول من السيرة · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ١٨٠