بلتعة كتابا إلى أهل مكة يعلمهم فيه بما هم به رسول الله صلى الله عليه وسلم من القدوم على قتالهم وبعث به مع امرأة وقد تأول في ذلك مصلحة تعود عليه رحمه الله وقبل ذلك منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه لأنه كان من أهل بدر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا والزبير والمقداد رضي الله عنهم فردوا تلك المرأة من روضه خاخ وأخذوا منها الكتاب وكان هذا من إعلام الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك ومن أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم
وخرج صلى الله عليه وسلم لعشر خلون من رمضان في عشرة آلاف مقاتل من المهاجرين والأنصار وقبائل العرب وقد ألفت مزينة وكذا بنو سليم على المشهور رضي الله عنهم جميعهم
واستخلف صلى الله عليه وسلم على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين
ولقيه عمه العباس بذي الحليفة وقيل بالجحفة فأسلم ورجع معه