في طلبهم ففت ذلك في أعضاد قريش وكانوا أرادوا الرجوع إلى المدينة فنهاهم عن ذلك واستمروا راجعين إلى مكة
وظفر عليه السلام بمعاوية بن المغيرة بن أبي العاص فأمر بضرب عنقه صبرا وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان فلم يقتل فيها سواه & فصل &
| بعث الرجيع
ثم بعث صلى الله عليه وسلم بعد أحد بعث الرجيع وذلك في صفر من السنة الرابعة وذلك أنه صلى الله عليه وسلم بعث إلى عضل والقارة بسؤالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك حين قدموا عليه وذكروا أن فيهم إسلاما فبعث ستة نفر في قول ابن إسحاق وقال البخاري في صحيحه كانوا عشرة وقال أبو القاسم السهيلي وهذا هو الصحيح وأمر
فصول من السيرة · الصفحة ١٣٥