تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إرهابا لهم وهذه غزوة حمراء الأسد وأمر الا يخرج معه الا من حضر أحدا فلم يخرج الا من شهد أحدا سوى جابر بن عبدالله فإنه كان أبوه استخلفه في مهماته فقتل أبوه يوم أحد فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخروج إلى حمراء الأسد فأذن له فنهض المسلمون كما أمرهم صلى الله عليه وسلم وهم مثقلون بالجراح حتى بلغ حمراء الأسد وهي على ثمانية أميال من المدينة فذلك قوله تعالى ( الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم )

ومر معبد بن أبي معبد الخزاعي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأجاره حتى بلغ أبا سفيان والمشركين بالروحاء فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد خرجوا

فصول من السيرة · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ١٣٤