قلبوه وركبوه، فعظم عندهم جدا، وعرفوا منزلته من هذا الشأن فرحمه لله وأدخله الجنان.
الباعث الحثيث · الصفحة ٨٨
قلبوه وركبوه، فعظم عندهم جدا، وعرفوا منزلته من هذا الشأن فرحمه لله وأدخله الجنان.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.