تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكن يوصف يوجد فيه ويكون تبعا له وأما المستقل فلا يحصل للغير قوة بانضمامه إليه بل يكون كل منها معارضا للدليل الموجب للحكم على خلافه فيستاقط الكل بالتعارض ولقائل أن يقول سلمنا أن الترجيح بالقوة لكن لا ثم أنه لا يحصل للدليل بانضمام الغير إليه وصف يتقوى له وهو كونه موافقا للدليل الاخر وموجبا لزيادة الظن ﴿ وأيضا لهما القياس على الشهادة فإنه لا ترجيح بكثرة الشهود وإجماعا و﴾ أيضا ﴿ لهما الاجماع على عدم ترجيح ابن عم هو زوج أو اخ لام في التعصب ﴾ فإنه لا يرجح بحيث يستحق جميع المال ﴿ على ابن عم ليس كذلك بل يستحق بكل سبب على انفراده ﴾ ولو كان الترجيح بكثرة الدليل ثابتا واللازم منتف ﴿ اخلافا لابن مسعود رضيه في الأخير ﴾ أي في ابن عم هو أخ لام فإنه راجح عنده على ابن عم ليس كذلك فيستحق جميع الميراث ويحجب الآخر ﴿ بخلاف الاخ لأب وام فإنه يرجح على الأخ لأب بالأخوة لأم لأن هذه الجهة ﴾ أي جهة الاخوة لأم ﴿ تابعة لأولى ﴾ أي للأخوة لأب ﴿ لأن الحيز ﴾ أي تحيز القرابة ﴿ متحد ﴾ لأن الأخوة لأب والأخوة لأم كل منهما أخوة ﴿ فيحصل بهما ﴾ أي بالأخوة لأب والأخوة لأم ﴿ هيئة اجتماعية بخلاف الأولين ﴾ فيصير مجموع الاخوتين قرابة واحدة قوية فيرجح على الأضعف ﴿ فلا يرجح بكثرة الرواة ما لم يبلغ حد الشهرة فإنه ﴾ أي حين يبلغ حد الشهرة ﴿ يحصل هيئة اجتماعية ﴾ ويكون الحكم منوطا بالمجموع من نحيث المعنى فهي وصف واحد قوي الأثر فكانت صالحة للترجيح لأن المرجح هو القوة لا الكثرة وإن كانت القوة حاصلة من الكثرة فيعتبر هذه الكثرة المتأدية إلى هذه الهيئة وأما إذا لم يؤد إليها فلا تعتبر وذلك في كل موضع لا يحصل بالكثرة هيئة اجتماعية ويكون الحكم منوطا بكل واحد منهما لا بالمجموع فكثرة الاجزاء توجب القوة لا كثرة الجزئيات واعتبر ذلك بالشاهد كحمل الاثقال والحروب فإن الأكثر راجح على الأقل بخلاف المضارعة فإن الكثير لا يغلب القليل فيها بل

تغيير التنقيح · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تغيير التنقيحص ٣٠١