تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القوم } والنفش الانتشار بالليل ذكره صاحب الكشاف والقصة معروفة يطلب تفصيلها من كتب التفسير ﴿ ولا قائل بالفرق ولوقوعه عنه عم حيث قال أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته الحديث ﴾ روى أن الخشعمية قالت يا رسول الله أن فريضة الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يتمسك على الراحلة أفتجزني أن أحج عنه فقال عم أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته أكان يقبل منك فقالت نعم قال فدين الله أحق أن يقبل وقال أرأيت لو تمضمضت بماء الحديث } روى أن عمر سأل النبي عم عن قبلة الصائم فقال أرأيت لو تمضمضت بماء ثم عجبته أكان يضرك ﴿ لكن فيهما ﴾ أي فيهاتين الفضيتين ﴿ مجال أن يقال أنه عم علمه بالوحي إلا أنه بينه بطريق القياس لكونه موافقا له تقريبا إلى الفهم ولأنه عم عالم بعلل النصوص فيلزمه العمل في صورة الفرع الذي يوجد العلة ﴾ وذلك الاجتهاد ﴿ ولأنه عم شاور أصحابه رضيهم في كثير من الحوادث فأخذ في أسارى بدر برأي ابي بكر رضيه ﴾ حيث قال فهم قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم وخذ منهم فدية يتغدى بها أصحابك وكان ذلك هو الرأي عنده عم فخير أصحابه فأخذوا الفداء فنزل قوله تعالى ما كان للنبي أن يكون له أسرى حتى نحن في الأرض يريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم أي لولا حكم الله سبق وهوانه لا يعاقب أحد بالخطأ وكان هذا خطأ في الاجتهاد ولأن قتلهم كان أعز للإسلام وأهيب لمن وراءهم وأقل بشوكتهم روى أنه عم قال لو نزل العذاب لم نجا منه غير عمر وسعد بن معاذ رضيهما لإنهما أشارا بالاتخان وللآية تاويلات آخر ذكر في باب الاجتهاد بإذن الله تعالى ﴿ ومثل ذلك كثير منها ﴾ ما روى أن رسول الله عم أراد يوم الأحزاب أن يعطي المشركين شطر ثمار المدينة لينصر فوافق أم سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رضيهما فقالا إن كان هذا عن وحي فسمعا وطاعة وإن كان عن رأي فلا يعطيهم إلا السيف وقال

تغيير التنقيح · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تغيير التنقيحص ٢١٣