تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال:-

لقد يسر الله علي فريضة الحج في عام 1415ه ونويت الحج بنسك "القران" ونطقت بقولي: لبيك حجا. لبيك اللهم لبيك ... الخ. هل هذه التلبية خاصة بنسك الإفراد، أم لجميع أنواع الحج؟ لأني قد نويت بها في نسك القران..! وكذلك عندما نويت القران في قلبي لم أكن أعلم أنه في هذا النسك حج وعمرة مقترن ببعضها، فقط طفت وسعيت وهكذا، هل علي شيء في ذلك.

الجواب:-

على القارن أن ينوي أن إحرامه بالحج والعمرة جميعا، ويقول في التلبية " لبيك عمرة وحجا " ثم يقول: لبيك اللهم لبيك ... الخ ويطوف للقدوم، ويبقى على إحرامه، ويقف بعرفة، ويعمل أعمال الحج وعليه دم، لأنه في حكم المتمتع، حيث إن نسكه يكفيه عن الحج والعمرة لتداخلهما، ويجوز إذا أحرم بالعمرة أن يدخل عليها الحج فيصير قارنا، ولا يجوز إدخال العمرة على الحج، ويفضل لمن أحرم قارنا أن يفسخ إحرامه إلى عمرة، ويصير متمتعا إن كان في الوقت سعة، والله أعلم.

FATAWA Al-Shaykh Ibn Jibrin · الجزء ٩ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

FATAWA Al-Shaykh Ibn Jibrinج ٩ · ص ٢