فعندنا الكتب قد يسر الله طبعها ونشرها وقد تكون مجانا وقد تكون بثمن بخس لا يبخل الإنسان أن يشتري أو أن يقتني بعض الكتب التي تهمه في أمور الدين إذا اقتناها يقرأ منها وقت فراغه ويستفيد ويقرأ أو يجتمع مثلا خمسة أو عشرة ويقرأ أحدهم ويتساءلون فيما بينهم عن معنى هذه الجملة أو عن المراد بهذا الحديث أو ما يراد بهذه الآية أو ما أشبه ذلك. عندنا مثلا الأشرطة الإسلامية والحمد لله قد تيسرت لم توجد إلا في هذه الأزمنة ولم تكن تدخل في حسبان أو في ظن من قبلنا ولكنها آية من آيات الله أخرجها الله ويسرها، فيها العظات وفيها العلوم وفيها الأحكام وفيها القرآن والأحاديث وما أشبهها وبإمكانك أن تستمع لها ولو كنت في سيارتك ولو كنت على فراشك ولو كنت مع غيرك تفتح على هذا الشريط الديني وتستمع إليه وتستفيد مما فيه من عظات ونحوها حتى يزول ذلك الجهل الذي خيم على القلوب وعندنا مثلا القرآن الحمد لله الذي قد يسره قال تعالى: ((ولقد يسرنا القرآن للذكر)) . (سورة القمر، الآيات: 17، 22، 32، 40) .
FATAWA Al-Shaykh Ibn Jibrin · الجزء ٥٧ · الصفحة ٢٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
FATAWA Al-Shaykh Ibn Jibrinج ٥٧ · ص ٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي