تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن نعترف أن عندكم التوراة والإنجيل، ولكن قد دخلها التحريف والتبديل والتغيير الكثير فقد أضيف إليها ما ليس منها وتعددت، ولو لم يكن إلا أن عندكم أربعة تسمى أناجيل: إنجيل يوحنا، وإنجيل متى، وإنجيل كذا.. هل كلها منزلة أو واحد منزل؟ فإن كان المنزل منها واحدا، فما المنزل منها؟

نحن عندنا كتاب الله واحدا، وهو هذا القرآن المنزل لم يتعدد، إذا فكيف مع ذلك لا تصدقون بهذه الشريعة وهي كاملة وافية، ليس فيها ما يغيرها؟ وشرائعكم قد غيرت، وأحكامها مغيرة، وأوامرها وشرعياتها وعباداتها كلها مغيرة، ما عندكم إلا شيء قد دخله التغيير حتى الشركيات عندكم، واقتراف المحرمات وما أشبهها، فهذا دليل على أن هذه الشريعة هي الباقية التي يجب على كل من في الأرض أن يدين بها.

الفترة

معناها وأحكامها

قال فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله في آخر رده السابق ص (27) : (ومن لم يبلغه ولم يسمع به فهو كأهل الفترات يحكم الله فيهم بما يشاء) .

ولمزيد من الفائدة فقد أوردنا بعض الأسئلة المتعلقة (بالفترة) على فضيلته حفظه الله:

معنى الفترة ومقدارها

FATAWA Al-Shaykh Ibn Jibrin · الجزء ٥٦ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

FATAWA Al-Shaykh Ibn Jibrinج ٥٦ · ص ١٢