وعلى الأئمة وكذا المأمومين محاولة الإخلاص، وصفاء النية، وإخفاء الأعمال، ليكون ذلك أبعد عن الرياء الذي يحبطها، فإن كثرة البكاء بدون دافع قوي، وتكلف التخشع، ومحاولة تحسين الصوت وترقيقه ليكون مثيرا للبكاء، ليعجب السامعون والمأمومون به، ويكثر القاصدون له، دون أن يكون عن إخلاص أو صدق، هو مما يفسد النية، ويحبط الأعمال، وقد يطلع على ذلك بعض من يسمعه. والله علام الغيوب.
FATAWA Al-Shaykh Ibn Jibrin · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٢