العفو عن القصاص والدية أفضل من أخذها
يقول: [والعفو مجانًا أفضل] .
قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى:٤٠]، والعفو مجانًا أن يقول: لا أريد دية ولا أريد قصاصًا، وأترك ذلك لله تعالى وأتصدق على هذا القاتل، وأحرره وأعتقه من القتل.
فَيَمُنَّ عليه، فيكون في ذلك قد أحسن إليه حيث خلصه أو منّ عليه.
شرح أخصر المختصرات لابن جبرين · الجزء ٧٧ · الصفحة ٤