تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركوع

فإذا انتهى من القراءة وسكت قليلًا حتى يرجع إليه نفسه ركع، ويرفع يديه كرفعه الأول إلى منكبيه، ويكون تكبيره في حالة انحنائه.

أي: حالة ما يتحرك منحنيًا يأتي بلفظة: (الله أكبر) .

ثم يضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع ويسوي ظهره، أي: يلقم كل ركبة يدًا، قالوا: لا يسن تفريج الأصابع في الصلاة إلا في الركوع، أما البقية فإنه يسن ضمها، ويجعل ظهره مستويًا فلا يجعله محصورًا منحنيًا، بل يجعله وسطًا مستويًا، حتى قالوا: إنه لو وضع عليه قدح لركد، ويجعل رأسه بحياله فلا يخفض رأسه ولا يرفعه.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرين · الجزء ٧ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرينج ٧ · ص ١٧