تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما يحصل به ستر العورة

يستر الإنسان عورته بشيء طاهر ولو كان في خلوة وليس عنده أحد، روي أنه عليه الصلاة والسلام قيل له: (يا رسول الله! يغتسل أحدنا في الصحراء عاريًا، فقال: الله أحق أن يستحيا منه)، وكذا إذا كان في ظلمة، ولا يقول: ليس عندي أحد يرى عورتي، بل يستر عورته.

والستر يكون بما لا يصف بشرته.

يعني: بالستر الذي يستر الجسد بحيث لا يكون شفافًا توصف من ورائه البشرة بحيث يُرى شعر البشرة أو لونها بياض أو سواد أو حمرة، ولا بد أن يكون الساتر يستر ظاهر الجسد فلا يرى ما وراءه.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرين · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أخصر المختصرات لابن جبرينج ٥ · ص ٣٧