وإن أركب منقطعًا لله لم يضمن
السؤال
ما معنى قول المصنف: (وإن أركب منقطعًا لله لم يضمن)؟
الجواب
ذكرنا أنه إذا وجد إنسانًا منقطعًا في الطريق -ابن سبيل- ولم يستطع أن يصل إلى بلده، فأركبه حمارًا -مثلًا- أو فرسًا أو بعيرًا، ثم إن ذلك المركوب تلف تحته -انكسر مثلًا- أو مات فلا ضمان على ذلك الراكب؛ لأنه أركبه لله.
شرح أخصر المختصرات لابن جبرين · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٥