تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطلب الولد فقال ﴿رب هب لي من الصالحين﴾ قال الله تعالى ﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ وقال ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل﴾ وقال زكريا ﴿هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء (38) فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى﴾ الآية وقال تعالى عن آدم وحواء ﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾ وبشر الله مريم البتول بالولد ﴿إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح﴾ الآية والولد الصالح أحد ما بقي للميت يجري له أجره بعد وفاته وسؤال صلاحهم اقتداء بما حكاه الله من قول عباد الرحمن ﴿هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾ وقوله حاكيا عمن بلغ أشده وبلغ أربعين سنة أنه قال ﴿وأصلح لي في ذريتي إني تبت﴾ وغير ذلك وقوله إلى الأبد سؤال لصلاح من تناسل وأدمج فيه سؤال أن لا ينقطع نسله.

وقولنا:

(197) علمني سنة خير الرسل ... المصطفى أصلي وأصل نسلي

إسبال المطر على قصب السكر (نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسبال المطر على قصب السكر (نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)ص ٤٠٠