تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين} وقال نبي الله يوسف الصديق ﴿رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾ إلى قوله ﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾ ويأتي من الآثار عن السلف في شرح البيت الثاني ما يزيد هذا بيانا فلذا قلنا اعترافا لله بعطاياه وشكرا لما أسداه ما لا تحصيه الأقلام ولا الأفواه

(195) كنت فقيرا فأتاني بالغنا ... أغنى وأقنى فله كل الثنا

قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ أخرج البيهقي عن الحسن قال أكثروا ذكر هذه النعم فإن ذكرها شكرها وأخرج أيضا عن أبي الحواري قال جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذكران النعم أنعم الله علينا في كذا أنعم الله علينا في كذا وأخرج الطبراني عن أبي الأسود الديلي وزاذان الكندي قالا قلنا لعلي حدثنا عن أصحابك فذكر مناقبهم قلنا فحدثنا عن نفسك قال مهلا نهى الله عن التزكية قال له رجل فإن الله يقول ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ قال فإني أحدث بنعمة ربي "كنت والله إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتديت

(196) وكنت فردا فأتاني بالولد ... أسأله صلاحهم إلى الأبد

خصصنا هذه الهبة لأن إبراهيم الخليل كان

إسبال المطر على قصب السكر (نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر) · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إسبال المطر على قصب السكر (نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)ص ٣٩٩