تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤٠- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا حكام بن سهل الرَّازِيُّ، ثنا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قالت: قال رسول الله ﷺ: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ -قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ- قَالَتْ عَائِشَةُ: وَلَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ قَبْرُهُ مَسْجِدًا لأَخَرْجَهُ» .

٩٤١- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَشْكِيبٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نهى عن الأقعاء والتورك» .

٩٤٢- أخبرنا السراج، ثنا محمد بن الصباح، أبنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ نَأْتِيَ أَرْضَ الْحَبَشَةِ فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَأَخَذَنِي مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ، فَجَلَسْتُ حَتَّى قَضَى الصَّلاةَ، فَلَمَّا رَجَعْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ، وَإِنَّ مما أَحْدَثَ أَنْ لا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ» .

٩٤٣- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالا: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا شعبة، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وائل، عن عبد الله قال: «كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فيرد علينا، فلما قدمت من الحبشة أتيت رسول الله ﷺوَهُوَ يُصَلِّي- فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما سلم قال: «إن الله يحدث لنبيه ما شاء، وإن مما أَحْدَثَ أَنْ لا تَكَلَّمُوا ⦗٢٢٥⦘ فِي الصَّلاةِ» .

حديث السراج · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٢ · ص ٢٢٤