تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤٤- أخبرنا السراج، ثنا عبيد الله بن سعيد، ثنا عبد الرحمن، ح،

٩٤٥- قال السراج: وثنا عبد الله بن عمر، نا حسين بن علي، جميعًا عن زائدة، عن شقيق، عن عبد الله قال: «كنا نتكلم في الصلاة، ويسلم بعضنا على بعض، ويومئ أحدنا بالحاجة، قال: فجئت ذات يوم -والنبي ﷺ يصلي- فسلمت عليه، فلم يرد علي، قال: فأخذني ما قدم وحدث، فلما فرغ قال: إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة، وأما أنت أيها المسلم. قال: فرد علي» .

٩٤٦- أَخْبَرَنَا السَّرَّاجُ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال بن ميمون، حدثني عطاء بن يسار، حدثني معاوية بن الحكم السلمي، قال: «بينا أنا مع رسول الله ﷺ (إذا) عطس رجل من القوم فقلت له: يرحمك الله. قال: فحذفني القوم بأبصارهم، قلت: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟! فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت، فلما انصرف رسول الله ﷺ دعاني -فبأبي هو، ما رأيت معلمًا قط قبله ولا بعده مثله أحسن تعليمًا منه- والله ما ضربني ولا كهرني ولا شتمني، ولكن قال: إن صلاتنا هذه لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن» .

٩٤٧- أخبرنا السراج، ثنا يوسف بن موسى القطان ومجاهد بن موسى، قالا: ثنا محمد بن فضيل، ثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله قال: «كنا نسلم على النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّلاةِ فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي قال: إن في الصلاة لشغلًا» .

٩٤٨- أخبرنا السراج، نا محمد بن غالب بن حرب، ثنا ⦗٢٢٦⦘ أبو يعلى، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال ابن مسعود: «لما قدمت من الحبشة سلمت على النبي ﷺ فأومأ برأسه» .

حديث السراج · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٢ · ص ٢٢٥