٩٣٦- حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ إملاءً، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثنا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ، ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَّرَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ -أَوْ نَعَسَ الْقَوْمُ- ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَذْكُرْ وُضُوءًا» .
٩٣٧- أخبرنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم بن مُوسَى الْمُقْرِئُ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخَشَّابُ وَأَحْمَدُ الأَزْهَرِيُّ، قالوا: أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا محمد ابن رَافِعٍ الْقُشَيْرِيُّ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي ﷺ قال: «إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ الأَذَانَ؛ فَإِذَا قُضِيَ الأَذَانُ أَقْبَلَ؛ فَإِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، وَاذْكُرْ كَذَا -مَا لَمْ يَذْكُرْ مِنْ قَبْلُ- حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ أَنْ يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى» .
٩٣٨- أخبرنا عبد الكريم القشيري، أنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أبو العباس السراج، ثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أبنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ: «قُلْنَا لابْنِ عَبَّاسٍ فِي الإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ، فَقَالَ: هِيَ السُّنَّةُ. قَالَ: فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ. فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ» .
٩٣٩- أخبرنا السراج، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أبنا أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا ⦗٢٢٤⦘ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رسول الله ﷺ في مرضه الذي لم يقم: «لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْلا ذَلِكَ لأَبْرَزَ قَبْرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا» .