تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة

فيها توفي جمال الدّين محمد بن أبي بكر النّاشري الصّامت [١] .

قال المناوي في «طبقاته»: برع في الفقه، وشارك في عدة فنون، ثم أقبل على التعبّد والتزهّد، وترك الرئاسة، وحبّ الخمول والعزلة واستقل بخويصة نفسه حتى مات ولم يخلف بعده مثله. انتهى [٢] .

[١] لعله المترجم في «الضوء اللامع» (٧/ ١٨٧) رقم (٤٤١) مع العلم بأن السخاوي قال في ترجمته:

مات بعد الثمانمائة.

[٢] قلت: وفيها مات العلّامة المحقّق محمد بن إبراهيم الشّرواني، أحد أفراد الدهر في علوم المعقولات. كان حسن العشرة، مع المودّة البالغة، والمحاسن الجنّة.

مات في مستهل شهر صفر.

انظر ترجمته في «الضوء اللامع» (١٠/ ٤٨) و«نظم العقيان» ص (١٣٥) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٩ · ص ٤٧١