تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي آخره حضر نائب بعلبك وحمص ومع نائب بعلبك من العشران ونائب حمص من التركمان فأرسل خلف الأمراء بغزة ليجتمعوا على التوجه إلى صفد ومحاصرتها واشتهر ذلك وأنهم يتوجهون في الشهر الآتي.

ووصل توقيع صاحبنا الشيخ زين الدين بن حسين بقضاء المدينة صحبة المصريين يوم وصول الشاميين إلى المدينة وذلك عوض ابن صالح.

ومما حدث بالمدينة الشريفة أن ثابت بن نعير أرسل يطلب إمرة البلد فأفضى الجواب كما مع المصريين بأنه والأمير جماز يخرجان إلى الصحراء فيقتتلان فمن غلب أخذ الإمرة فخرجا فاقتتلا وغلب الأمير جماز فاستمر، وهذا عين الخطأ فبلغني أن ثابتا عزم على العود إلى القتال بعد خروج الحاج.

* * *

AUTO وممن توفي فيه

الشيخ (¬1) عماد الدين ..... الشهير بابن الصائغ وقد بقي أقدم المباشرين بوقف الجامع المعمور توفي في العشر الأول منه.

الشيخة (¬2) ..... بنت الأمير سيف الدين بهادر المحلي أم الأمير محمد ابن الأمير إبراهيم ابن الأمير منجك وكانت قد تزوجت بعد وفاة الأمير إبراهيم بأخيه الأمير ..... ، وكانت ذات بر وإحسان وعندها ديانة ووسواس في الطهارة، توفيت يوم الثلاثاء رابع عشريه في عشر الخمسين فجاء استاددار الصحبة للأمير نوروز فاحتاط بالبيت الذي توفيت فيه وبما حوله من البيوت فختمها وهرب جواريها وجماعتها وختم على البيوت وولدها توجه صحبة الركاب السلطاني الناصري إلى الديار المصرية، واستمرت إلى الغد في بيت مفقودة فيه مختوما عليها.

تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ٢ · ص ٧٨٢