تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO شعبان

أوله الأحد أول شباط وسابع أمشير وثاني عشري الدلو وكان ليلة الأحد غيم فما رؤي بدمشق فأوله الاثنين إلى أن يتبين الأمر، وليلة الثلاثاء عاشره نقلت الشمس إلى برج الحوت ووقع في آخر الدلو مطر جيد أوقات ممكنة.

ويوم الاثنين أوله توفي ولد نائب الشام وحضره الأمراء وأرباب الدولة والقضاة وغيرهم، وكان بيده إقطاع طبلخاناة وأضيف إليه أيضا داريا.

ويوم الثلاثاء ثانيه خلع على الأمير أسن باي وأرسل إلى الرملة كاشفا على تلك البلاد كلها والكشاف تحت يده وأمره.

وجاء المبعوث إلى الأمير جكم من جهة النائب إلى طرابلس يخبر بوعده بالمجيء فأرسل النائب الخام إلى الزبداني ليخرج لتلقيه فوصل الخبر قبل يوم الجمعة بتوجهه إلى حلب فلما وصل إليها بمن معه خرج دمرداش.

ويوم الجمعة السادس منه قبض ثانيا على ناظر الجيش وسلم إلى ابن كليك فيقال أنه عصر وذلك على بقية ما قرر عليه وهو عشرون ألف دينار ثم أطلق آخر نهار الثلاثاء عاشره بعد ما التزم بذلك.

ويوم الخميس حادي عشره أعيد القاضي ولي الدين ابن خلدون إلى قضاء المالكية بمصر وعزل البساطي.

تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ٢ · ص ٦٥٩