توفي يوم الاثنين حادي عشريه بالشاغور انقطع ثلاثة أيام، وكان يوم الجمعة صحيحا في عافية وكان في عشر الستين رحمه الله تعالى.
- أحمد (¬1) بن العرجاني وكان يعاني المباشرات وله وظيفة في الجامع وكان عامل أوقاف السميساطية ويكتب خطا جيدا ويعرف شيئا من أشياء وله نظم.
توفي في هذا الشهر بزرع توجه إليها لمباشرة وظيفته في المراكز فأدركه أجله هناك وكان من أبناء الستين أو جاوزها وكان يميل إلى الحنابلة ويعتقد ما يعتقدون.
تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٦