تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO شهر رمضان

أوله الثلاثاء وهو آخر حزيران وأول النصف الثاني من السرطان، وترآه الناس ليلتئذ وكنت بالمنارة الغربية فلم ير لأن مكثه كان تسع درج وهو قريب من الجبل، فلما توجه القاضيان الحنفي والحنبلي إلى الصالحية جاء من شهد به عند الحنبلي فأثبته ونفذه الحنفي وأرسل بعد مضي جانب من الليل إلى المدينة فعلقت القناديل، وجاءت الأخبار أن مصر لم ير بها إلى بعد الزوال من يوم الثلاثاء، شهد رجل بالرؤية فتوقف فيه وقيل أنه أعمش، ثم جاء كتاب قاضي بلبيس (¬1) إلى مستخلفه نائب الحكم بالقاهرة تنويه بالرؤية فأثبت ونودي في البلد عند العصر بعد ما أفطر الناس أمروا بالإمساك وكذلك رؤي في مواضع متفرقة من مدن صغار وقرى وغالب البلاد لم ير إلا ليلة الأربعاء.

ويوم الأربعاء ثانيه أول تموز، ويوم الجمعة صلى السلطان بالجامع على العادة وكذا الجمعة الأخرى.

وليلة (*) السبت خامسه توجه القاضي سري الدين إلى القدس، ويوم

تاريخ ابن حجي · الجزء ١ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ١ · ص ٦٧