تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويوم الخميس آخره سقط جملون (¬1) باب البريد فقتل امرأة وصبيا، ويومئذ وقع مطر وذلك في الثاني عشر من نيسان، ويومئذ حكم بالجوزية نيابة القاضي تقي الدين بن المنجا وابن الشيخ علاء الدين بن بهاء الدين الملقب عز الدين، ويومئذ وصل بريدي على يده كتاب السلطان بطلب القاضي علاء الدين ابن أبي البقاء إلى الديار المصرية فتوجه يوم السبت، وتوجه القاضي المالكي منذ أيام إلى النائب ليدركه بالغور قبل خروجه للاجتماع به وكان ورد من حلب ولم يره فأدركه قبل خروجه فسلم عليه في رابع شعبان.

تاريخ ابن حجي · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ١ · ص ٢٨٦