تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO وممن توفي فيه

الشيخ (¬1) أبو بكر المغربي المسلوب، كان لأهل مصر فيه اعتقاد يتجاوز الحد وينسبونه إلى المكاشفات ويحملون كلامه في ذلك ويولونه جهدهم وكان في أول أمره مفتيا مالكيا بلغني أنه قرأ المدونة وكان يواظب بجامع الأزهر ويدرس فيه ثم سلب عقله وكان كالغائب عن الوجود وضعف وأقعد فبني له بيت صغير بالقرب من جامع الأزهر وكان له رجل يخدمه، توفي بالقاهرة ببيته يوم السبت خامسه.

الشيخ (¬2) شمس الدين محمد بن أحمد بن علي المغربي المعروف بابن المطرز من شيوخ القاهرة الرواة، توفي يوم الأحد سادسه ودفن بالقرافة.

الست (¬3) خديجة بنت تاج الدين إسرائيل بن إسماعيل داودار الأمير بيدمر وكانت زوجة ابنه محمد شاه وقبله ابنه إبراهيم شاه أم ولديهما وهي بنت أخت بيدمر، توفيت ليلة الاثنين رابع عشره.

سعد الدين (¬4) سعيد العجلوني، وكان بقية قدماء فقهاء الشامية البرانية وكان رجلا جيدا يشهد على بابها ويسكن قريبا منها وهو عم حسن وحسين.

تاريخ ابن حجي · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ١ · ص ١١٥