تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 الخناصس : أن يكون المغتاب متجاهرا بالفسق أو الدعة كالخنمر ، ومصادرة الناس وجباية المكوس 17 ، وقولى الأمور الباطلة ، فيجوز ذكره بذلك النوع الذع يتجاهر به لا يغره ، إلا لسيبه اخر .

السادص : التعريف ، كما اذا عرف بلقب كالاعرم والقصر ، والأعمش ، والاسود ، فيجوز ذكره به بقصد التعريف ، ، وتحرم ذكره به عل ، جهة تنقيصه بذلك .

السابع : النصيحة العامة : كجرح الرواة والشهود ، والمصنفين ، بل ذلك واجب صونا للشريعة .

٤3 الباب الروابع ف بيان حكم الغيية واثغيمة والفرة بيج كل مهما حرام بالإجماع ، وإنما الخلاف فى الغيبة هل هي كبيرة أو صغيرة ? ونقل الإجماع على أنها كبيرة ، وقال اخرون : محله إن كانت فى طلبة العلم ، وحملة القران ، وإلا كانت صغرة .

واها الخيمة فإنهاكبيرة ، وهي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد بيهم ، وقد تطلق على أعم من ذلك ، وهو كشف ما يكره كشفه ، سمواء كراهة المنقول عنه ، أو إليه ، اوكرهه ثالث ، وسواء كان الكشف بالقول ، أو بالكتب ، أو بالرمز ، او باللاياء ، وسواء كان المنقول من الأفعال ، أو من الأقوال ، وسواء كان ذلك عيبا او نقصا فى المنقول عه ، أولم يك .

نعم ما في حكايته فائدة ، أو رفع لمفسدة ، كما إذا راى من يتناول مال غيره ، فعليه أن يشهد به مراعاة للق المشهود عليه ، نخلاف ما لو راع إنسانا نخن مالا لنفسه ، فذكره فهو غيية ، وافشاء للسر .

فإن كان ما ينم به نقصا فى المك عنه فهو غيية ونحيمة ، هكذا ذكره الغزالى وكلام اثمتنا لا يساعده ، بل الحاصل من كلامهم أن بيهما عموما وخصوصا مطلقا ، فكل تمبمة غيبة ، وليس كل غيبة نحيمة .

فإن الانسان قد يذكر عن خيره ما يكهه ، ولا إفساد فيه ، بينه وبين احد ، وهذا غيبة فقط ، وقد بذكر عن غيره ما يكرهه ، وفيه إفساد ، وهذا خيية ونمسمة ، وورد في تحريم الغيمة أحادي تقدع بعضها ، ولا بأس بذكرها او غيرها ههنا .

قال صل الله تعالى عليه واله وسلم : 4 « لا يدخل الحنة نحام» . . متفق عليه .

( حكم هن اشاع الفسق عن اهل الصلاح وقال صل الله تعالى عليه واله وسليم : « هن أشاع عن مسل كلمة ليشينه بها بغرحق ، شانه الله تعالى بها فى النار يوم القيامة » - - رواه ابن ألي الدنيا والطبرانى وفه متروك .

وقال صل الله تعالى عليه واله وسلم : « ابما رجل اشاع على رجل سمه وهو منها بريء يشنه بها في الدنيا ، كان حقا على الله ان يشمنه بها يوم القيامة فى النار » - -119 كرواه ابن أنى الدنا موقوفا ، والطبراني بلفظ اخر مرفوعا .

وقال صل الله تعالى عليه واله وسلى : « من كان له وجهان في الدنيا ، كان له لسانان من نار يوم القيامة» 1201) رواه البخارى فى تارفخه ، وأبو داود بسند حسن .

وقال صل الله تعالى عليه واله وسلر : « أجدون همة شر عباد الله بوم القيامة ذا الوجهين» متفق عليه بلفظظ نجحد من شر الناس .

46 ضا 2 في بيان العلاس الذع يمتنع به اللسان هر الغيية وضيرها أعلم أن لها علاجين : أحدهما : وهو أن يعلم اللانسان أنه متعرضر، لسخط الله تعال ومقته ، وهو أنه يعيبه كما دلت عليه الأأخبار السابقة .

ويعلي انها تحبط حسناته ، فإن حسناته تؤخذ بوم القيامة لمن اختابه بدلا عيما استباح من عوضه ، فان لم تكن له حسنات نقل اليه من سيئات خصمه ، فربما توجخ كفة سئاته فيدخا النار ، وقد يحصل ذلك الرجل بإذهاب حسنة واحدة من حسناته ، او يوضع سيئة واحدة من سيئات خصمه ، وعلى تقدير الا يحصل هذا الرجحان ، فكفى بنقص الحسنات عقابا مع المخاصمة والمطالبة ، والسؤال والحوا ، والحسا .

وقد نقل عن الحسن - (ضي الله تعالى عنه - قال : بلغنى انك تغتابى فقال : ما بلغ من قدرك عندى أن أحقك في حسنائ .

ومما يكفه عن الغيبة ايضا إيمانه بتلك الأخبار الي قدمناها فيها ، فإذا تدبرها حق التدبر لم ينطق لسانه بضمية .

تطهير العيبة من دنس الغيبة · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تطهير العيبة من دنس الغيبةص ٨