تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابن أبى مالك المذكور في سنده ، هو خالد بن يبزيد بن عبدالرحمن . وأبو مالك كنية جد أبيه أو جده عبدالرحمن ز وكان فقيها ، وقد وثقه أحمد بن صالح المصرى وأحمد بن عبدالله بن صالح العجلى وأبو زرعة الدمشقى ، وضعفه يحتى بن معين وأحمد بن حنيل والنسائي والدارقطنى . وقال ابن حبان، هو من فقهاء الشام ، كأن صدوقا في الرواية ولكنه كان يخطىء كثيرا وذكر له ابن عدى أحاديث غير هذا تم قال : وله غير ما ذكرت ، ولم أر من حديثه إلا ما يحتمل ، انتهى وللحديث شاهند أخرجه مالك في الموطأ ، من رواية ابن عباس رضى الله عنهما قال : إما ظهر الغلول في قوم ، إلا ألقى الله في قلوبهم الرعب . ولا فشا الزنا فى قوم قط ، إلاكثر فيهم المؤت . ولا تقص قوم المكيال والميزان ، إلا قطع عنهم الرزق . ولا حكم قوم بغير حق إلا فشا فيهم الدم . ولا نقض قوم العهد، إلا رسلط عليهم العدو ، وأخرجه الطبرانى من وجه أخر عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا إلى النبي ، وفى سنده أيضا مقال ولبعضه شاهد من حديث عمروبن العاص ، أخرجه الطبرانى من رواية محمد بن راشد ، أن رجلا حذثه ، أنه سمع عمروبن العاص يقول : أنه سمع رسول الله يقول : وما من قوم يظهر فيهم الزنا إلا أخذوا بالفناء ، وما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة ، وما من قوم يظهر فيهم الرشا، إلا أخذوا بالرعب . وفى سنده مع المبهم وعبدالله بن لهيعة .

وله شاهد أحسن من هذا، أخرجه الحاكم في - كتاب الجهاد- من المستدرك ، من طريق بشير بن المهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله. وما نقض قوم العهد قط ، إلا كان القتل بينهم . ولا ظهرت الفاحشة في قوم قط ، إلا سلط الله عليهم الموت . ولا منع قوم الزكاة ، إلا حبسن الله عنهم القطرة ، وقال: صحيح على شرط مسلم ، انتهى وقرأته على فاطمة بنت المنجى ، عن أبى الربيع بن قدامة قال: أنبا الحافط ضياء الدين المقدسى قال: أنبا زاهربن أبى طاهر وعبيد الله بن محمد اللفتواني قالا : أنبا الحسين بن عبدالملك قال : أنبا عبدالرحمن بن ا أحمد بن الحسن الرازى قال: أنبا جعفر بن عبد الله بن فناكى بقال: أنبا أبو بكر محمد بن هارون قال: ثنا محمد بن إسحاق - هو الصغانى - ، ح وقرات عاليا على إبراهيم بن محمد بن صديق بالمسجد الحرام ، أن أحمد بن أبى طالب أخبرهم ، عن أنجب بن أبى السعادات قال : أنبا أبو الفتح بن البطلى إجازة قال : أنبا أبو الفضل بن خيرون قال : أنبا أبو على بن شادان قال: أنبا عبدالله بن إسحاق قأل: تنا الحسن بن سلام قالا ، ثنا عبيد الله بن موسى قال : تنا بشير بن المهاجر به- وأخرجه أبو يعلى من هذا الوجه . ووبشيره أخرج له مسلم ، وبقية رجاله رجال الصحيح، وهو أصح طرق هذا الحديث .

وله علة غير قادحة، أخرجه البيهقى في والكبرى، من طريق عبدالله بن المبارك ، عن حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة ، عن ابن عباس رضى الله عنهما . ويحتمل أن يكونا محفوظين - وإلا فهذه الطريق أرجح - لاحتمال أن يكون بشير بن المهاجر سلك الجادة .

وأخرج الحائم أيضا من وجه أخر عن ابن عباس رضى الله عنهما ، عن رسول الله قال : إذا ظهر ولد الزنا والربا في قرينة ، فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله تعالى .

وأخرج أحمد وأبو يعلى ، عن ميمونة رضى الله عنها قالت سمعت رسول الله يقول : ولا تزال أمتى بخير ما لم يفش فيهم ولد الزناء فإذا فشا فيهم ولد الزنا، فيوشك أن يعمهم الله بعقاب.

وفى سنده محمد بن إسحاق ، وحديثه حسن ولا سيما فى المتابعات .

ووقع فى الترغيب والترهيبة للمنذرى ، أنه وقع عند أحمد بلفظ : إذا فشا فيهم الزناء فى الموضعين ، وعند أبى يعلى : إذا فشا فيهم ولد الزنا في الموضعين، وليس كما قال . بل هو عند أحمد أيضا بلفظ ، ولد الزنام وهما بمعنى ، فإن ولد الزنا مسبب ، والله أعلم .

بذل الماعون في فضل الطاعون · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بذل الماعون في فضل الطاعونص ٣٥