تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أخرج الحديث المذكور البزار عن الفضل بن سهل، عن يحتى بن أبى بكير به فقال في زوايته وعن قطبة بن مالكا1 ، بدل أسامة بن شريك . وما أظنه إلا وهما من البزار ومن شيخه، فإن أحمد بن حنيل أحفظ من الفضل بن سهل وأنقن وقد تابعه العباس بن محمد الدورى ، عن يحيى بن أبى بكير أخرجه البيهقى في الدلائل. ويحتمل أن يكون عند زياد بن علاقة عن جماعة .

وقطبة المذكور صحابى أيضاء وهو عم زياد الراوى عنه .

وقد أخرج الطبرانى الحديث المذكور من طريق يحيى بن عبدالحميد الحمانى وأبى بلال الأشعرى فإالا : حدئنا أبو بكر النهشلى قال: تنا زيادبن علافة عن أسامة بن شريك ، عن أبى موسى رضى الله عنه قال : قال رسول الله .

فناء أمتى بالطعن والطاعون . قالوا : يا رسول الله ، هذا الطعن عرفناه ، فما الطاعون ؟ قال: وخز أعدائكم من الجن، وفى كل شهادة. وهكذا رواه أبو بكر بن أبى الدنيا في وكتاب الطواعين عن يحيى بن عبدالحميد ، وهو المحفوظ .

وقد خالف الجميع حجاج بن أرطاة فقال : عن زياد بن علاقة، عن كردوس الثعلبى ، عن أبى موسى . قال ابن خزيمة في كتاب التوكل : روى حجاج بن أرطاة . . فذكره . وقال في روايته : ووفلى كل شهداء . ثم قال : حدثناة محمد بن عبدالأعلى قأل: تنا معتمر بن سليمان ، عن حجاج وهكذا أخرجه الطبرانى من طريق محمد بن عبدالأعلى وأخرجه أيضا من طريق أبى غسان مالك بن عبدالواحد المسمعى والبزار من طريق بجبى بن حبيب بن عنربى ، كلاهما عن معتمر بن سليمان التيمى فإن كان الحجاج حفظه ، احتمل أن يكون عند زياد بن علاقة عن جماعة ، كما تقدم فى بعض طرقه أنهم كانوا بضعة عشر نقي] من بتي تعلية . لكن وقع لى من طريق زياد بن علاقة ، عن كردوس ، عن أبى موسى حديث غير هذا ، وهو فى الطاعون أيضا، وسأدكره فى الباب الرابع فلعل حجاج بن أرطاة دخل له حديث في حديث.

وفى الجملة : [هذه الطريق الضعيفة لا تقدح في صحة الطريق القوية ، فإن أمثل ظرقه التى سمى فيها المبهم رواية أبى بكبر النهشلى . وأسامة بن شريك صحابى مشهور . وسائر الرويات شاهدة لصحتها ، إلا ما شذ به الفضل بن سهل ، وخلط فيه حجاج بن أرطاق والله أعلم ثم وجدت الدارقطنى تكلم عليه في والعلله ، وجزم بأن الاضطراب فيه من زياد بن علاقة . فقال : اختلف فيه على زياد، ورواه الثورى عنه واختلف فيه عليه . فقال أبو أحمد الزبيرى .، عنه ، عن زياد، عن كردوس ، عن المغيرة وكذا قيل عن وكيع . وقال حجاج بن أرطاةز عن زياد، عن كردوس ، عن أبى موسى . وقال فى تراجيحات سائر أصحاب الشورى ، عنه ، عن زياد، عن رجل ، عن أبى موسى قلت . هذا نض عن وثيع ، عن التورى ، عن زياد، وعن رجل عن جرير . وقال أبو بكر النهشلى . عن زياد عن أسامة بن شريك ، عن أبى موسى . وقال أبو حنيفة ، عن زياد، عن عبدالله بن الحارث ، عن أبى موسى . وقال سعاد بن سليمان ، عن زياد، عن يزيد بن الحارث ، عن أبى موسى . وقال إسماعيل بن زكريا عن سعر والثورى معا ، عن زياد. وقال أبو شيية - عن زيادى عن اثنى عشر رجلا من بنى تعلية ، عن أبى موسى . وقال أبو مريم ، عن زياد قال : حدثنى البراء ، عن أبى موسى . وقال الحكم وشعبة وإسرائيل . عن زياد عن رجل من قومه ، عن أبى موسى قلت .: وقد بينت غالب هذه الطرق وأحوال زوائها ، ولا يتأتى الحكم عليه بالاضطراب مع إمكان ترجيح بعض الطرق كما قدمته .

وزواية أبى مريم بذكر البراء لم تقع لى بعد ، وهو ضعيف، والله أعلم وللحديث مع ذلك عن أبى موسى طريق فنوية ليس فيها اضطراب . قال ابن خزيمة في كتاب التوثل من وصحيحه1 - حدثنا بشربن أدم قال : ثنا جدى لأمى أزهربن سعد - هو السمان .

قال: تنا حائم - هو ابن أبى صغيرة - ، عن أبى بلج ، عن أبي بكر بن أبى موسى قال: ذكرنا الطاعون عند أبى موسى فقال : سالت عنه رسول الله فقال: هو وخز أعدائكم من الجن ، وهو لكم شهادة .

بذل الماعون في فضل الطاعون · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بذل الماعون في فضل الطاعونص ١١