تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رمضان 791ه. (ايلول 1389م0) 139 الدين برقوق قد استولى على الكرك وان نايبها [80 و] الامير حسام الدين حسن كجكني سلمها اليه ودخل في طاعته واستقر عنده دوادارأ وان الامير هيثم بن خاطر امير بي عقبة عرب الكرك حضر الى خدمته واطاعه وكان{ السبب في ذلك ان الامير سيف الدين يلبغا الناصري كان متروجا بابنة الامير نعير ملك عرب الشام فلما ان عصى الامير يلبغا الناصري على الظاهر برقوق وخرج من طاعته استعان عليه بالامير نعير وغيره فلما فعل ما قدمنا شرحه وصار الى مصر المحروسة واستقر بها وصار اتابكا وكثرت ع نده المحاكمات والخصومات عجز عن الحكم فيها على عادة الامراء وعجز عن تدبير الملكة فندم على ما فعل وفرط منه في حق الملك الظاهر من عصيانه عليه وموافقته لاعدايه الى ان كان سببا لزوال ملكه مع كون ان الملك الظاهر كان خوشداشه وانه حسن اليه غاية الاحسان الذي لا يمكن المزيد عليه فان الملك الظاهركان قد قبض على يلبغا الناصري مرات عديدة ومع ذلك فلم يزده على الاعتقال والحبس ثم يطلقه من الاعتقال ويعطيه نيابة حاب ولو شاء قتله فعل فلما فكر الناصري في ذلك عزم في نفسه على اعادة الملك الظاهر الى مقر مملكته بالديار المصرية ونصبه في السلطنة على قاعدته فلم يتمكن من ذلك بسبب من حوله من الامراء الذين هم اعداء الملك الظاهر برقوق مثل الامير منطاش وغيره ولم يظهر الامير يلبغا ذلك لاحد فلما حضر الامير يلبغا الناصري 5 وملك مصر كما قدمنا شرحه حضر الامير نعير الى خدمته مهنيا له بما صار اليه من هذا الامر اسر اليه بما في نفسه وما عزم عليه مما قدمنا شرحه "واستكتمه ، ذلك ثم سافر الالمير نعير من مصر عايدا الى بلاده وارسل الامير يلبغا الناصري الى النايب بالكرك الامير حسن كجكن وهو من جهته بان لا يضيق على الملك الظاهر في اعتقاله ولا يشوش عليه وان يوسع عليه في الاكل والمشرب والملبس ولم يمض على ذلك الا ايام يسيرة حتى اكب الامير منطاش على الامير يلبغا الناصري فلما احس الامير يلبغا الناصري بانخلال امره امر القاضي بدر الدين كاتب السر بالديار المصرية بان يكتب الى نايب الكرك باطلاق المك الظاهر واخراجه من الاعتقال وان يمكنه من التوجه الى اي جهة اراد فاطلقه نايب الكرك المذكور ولم يبرح الملك الظاهر من مكانه بالقلعة واقام بها ولما [80 ق ] هرب الامير يلبغا الناصري من الاصطبل وانتصر الامير منطاش وقبض على الامراء الذين من جهة 25 الامير يلبغا الناصري لم يكن له همة (1) الا قتل الملك الظاهر برقوق فكتب الى نايب (1) في الاصل91 همه*

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٣٨