تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رمضان 791ه. ( ايلول 1389 م0) الكرك يأمره بقتله وان يرسل اليه برأسه فلم يفعل ذلك نايب الكرك ولا اطاعه وكتب اليه يعتذر بانه لا يمكنه ان يفعل ذلك خشية (1) من ان يفعل به كما فعل بالامير صلاح الدين ابن عرام الذي كان نايبا بثغر سكندرية عند ما قتل الامير بركة وان كان ولابد من فعل ذلك فليرسل الامير منطاش كتابا عليه خط الخليفة والسلطان المنصور حاجي وخطوط القضاة الاربعة وجميع الامراء بالديار المصرية بانهم رضوا بذلك واذا فعلوا ذلك فليرسلوا من يتسلمه ويقتله وكان الملك الظاهر برقوق هو (1) رتب نايب الكرك في كتابة هذا الجواب لانه كان دخل في طاعته لان الملك الظاهر كان لما اخرجه نايب الكرك من الاعتقال بامر يلبغا الناصري كما سبق ذكره وسمع به مماليكه حضر اليه منهم جماعة كثيرة من الذين كانوا بالشام متفرقين يقال ان عدة من حضر الى الظاهر برقوق من مماليكه 10 خمسماية نفر وقيل اكثر من ذلك فلما رآهم عنده قويت نفسه بسببهم﴿ وقيل﴾ ايضأ ان الامير نعير كان عند وصوله الى البلاد الشامية قد كاتب الظاهر بانه في طاعته وانه يحضر الى خدمته متى اراد ذلك ويعتذر اليه من عصيانه عليه في الزمن الاول لخوفه منه ومن حرمته وهيبته ولما حضر امير بني عقبة الى خدمة الملك الظاهر امره باحضار عرب الكرك اليه يكونوا عونا له ومساعديه ان احتاج اليهم فاحضرهم اليه وهم سبعة الاف نفس على ما 15 قيل وحضر ايضا الى خدمة الملك الظاهر برقوق رجل تاجر من نصارى الشوبك واجتمع بالملك الظاهر برقوق وقال له عندي ماية الف دينار اعطيها لمولانا السلطان يفرقها في العسكر والجيوش ان احتاج اليهاواذا فرغت واحتاجوا الى غيرها احضره وانا وجميع مالي واولادي يدأ لمولانا السلطان فشكره على ذلك وفرح به ولما رأى الملك الظاهر ذلك قويت نفسه وثب بالكرك واستولى عليها وقطع خطبة الملك المنصور حاجي بالكرك وخطب لنفسه 20 وجاءت الاخبار بذلك﴿ انتهى ما نقلته من خط الامير شهاب احمد والامير صارم الدين 813 و] ابرهيم ابن دقماق والله اعلم اي ذلك كان وفي يوم الاثنين﴾ ثاني عشري شهر رمضان المذكور اخلع الملك المنصور حاجي على الامير ناصر الدين محمد بن اسندمر العلاقي واستقر نايب السلطنة بثغر الاسكندرية عوضا عن الامير زين الدين امير حاج بن الامير علاء الدين مغلطاي بحكم انتقاله الى 25 القاهرة المحروسة مستقرا بتقدمته واستقر نايب الاسكندرية بامرة طبلخاناة{ وفيه (1) "من ان يفعل ذاك خشية" مكررة في الاصل ثم مشطوبة (2) على العامش الايمن بالخط نفسه : "الذي

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٩ · ص ١٣٩