============================================================ فيدة ، وله ديوان شعر * وحوبوالد الزيين الدمياطى الكاتب . وتتوخى العيب فتع المدكور فى مستهل المححرم سنهبحبت وستمائة هذه السنة شغر دمياط (285) من الديار المصرية ، ودمن ماك وقد علت سته حمهاله قعالى اراه بن محمد بن حبدسالكريم بن عبدالواحد فلوصلى العجزرى كي ابا السعادات ، ويلقب مجد الدين ، ويعرف بابن الاثير، و ابوه محمد بن محمد بن عبد اللريم من اهل الجزيرة ، انتقل هو لى الموصل فى سنه خمس وستين وخمسحائة * ولم يزل بها انى ان مات مع الحديث بالموصل من جماعة مهم ايو الفضل بن لطوسى وغيره وقرأ الادب على ناصح الديسن ايى محمد سعيد بن الدعا اليغدادى وابى بكر يحيى بن سعدون المغربى القرطيى وقدم بغداد حاجا، فسمع ها من ابى القاسم -0مه (246) وعبد الموحاب بن سكينة * وعاد مالى الموصل فروى بها . وكن شافعى المذعب عالما فاضلا وسيدا كاملا جمع ن علم انقران العزيز والحديث وشيوخه وصحيحه بوسقيمه وفقهه اللفة العربية والنحو ، وصنف فى كل قلمك تصانيفحى شهورة (245) دمياط : منيهنة قديمة بين تنيس ومصب، على زاوية بين بحر الروم والملح والنيل * مخصوصة بالهواء الطيب * ومىغفرمنتغور الاسلام * ومن شمالى دمياط * يصب ماء النيل الى البحر، فى وضع يقال له الاشتوم . (ياقوت : معجم البلدان، ج2 ص 4602 246) كذا فى الاصل : ايى القاسع صاحب لمن الحل وعبد الومي 05 الخ
============================================================ وكتب القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر مؤلف سيرة الملك الظاهر تقليد الملاك السعيد بتفويضرعهد السليانة له .
ف يعمالاثنن سابع عشر الشهر المذكور اجتمع الامراء وقاني القضاه والعلماء وقرئ التقليد وهو(1) : الحمد لله منعى الغروس وميهج النفوس ومز ين سماء المملكة بأحسن الاهلة. واضوق البدور واشرف الشعوس. الذى شد ازر الاسلام بملوك يتعاقبون مصالع الانام ويتناويون تدبيرهم كتناوب العينين واليدين في مهمات الاجسادوجلمات الاجسام. تحمده على نعمه التي ايقظت جفن الشك المتغافي واوردت منهل الفضل العافي . وحولت الالاه حتى تمسكت ازمال منه بالوعد الوافي (2). واخذت بالوزن الوافي ونشهد (49 و) ان لا الله الا الله وحده شريك له شهاد:عبد كنرالله عدد. وعدد: واحمد امسه ويومسه.
وممد ان شاء الله غده ونصلي على سيدنا محمد الذت ادالعالله به نج الهدى والبس المشركين به ارديه الردى واوشح به مناهج الدين وكانت طرائف قددا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة لا تنقضي ابدا وبعد فانا لما الهمنا الله من مصاله الامم وخولنا* من الحوصعلى مهمات العباد الي قطع به شافه الكفر وحسم (2)، واتى بنار الشرك قد علم كل احد اشتعال ناره فكان علما بنار مضرمه لا نارا على علم. وقدره من دفع الثفر من جميع الجوانب وقمعهم من لى جهة حتى رميناهم بالحيف الواصل والعذاب الواصب. فاصبع الشرك من الاباده في شرك الاسلام لا يخاف من فتك ولا يخشى من درك وثغور الاسلام عاليه العبتني ناميه المتقتنى جانيه نمارالادخار من هنا ومن هناه تزاحم بقو جها 1) ابن عبد الظاهر (ص 107 - 109) والقلقشند ى، ج10 ص 162 -166 2) ابن عبد الظاهر" الوفي 9 (ص106) 3) " وختم"في ملاحق نشرها على ابراهيم حسن في 3 تاريخ المماليك البحرية 8 ص272.