تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الوصل وغيرا * ووقف داره عل الحوعية وجلها وبباطا وفاب سفى الموصل هى الديوان عن الوزير جلال الرين على من جمال الدين لاصبهابى* ثم اتصل بمجاعد الدين فيماز بالموصل سقثال عند درجة رفيعة . فلما فبض على مجلعد الدين ، اقصل بخدمتة اتابك للدين الى ان توفى عز الدين * دتصل بخسمه ولده نور الدين* مصار واحد دولته حيقه * بحيث ان السلطان كان يتصد مزله فى مهام يفسه م لانه افعد فى اخر ايامه ، فكات الحرنة تصحب علنه فكان يم بنفسهتالو رسال بمليه به وخدت اخوه عز الديت م قال محدثتى اخى محجد الدين عمال : لقد الازمنى نور الدين بالوزارة عدةمرات (384) * وأننا لمستعفيه سحتى ضب منى وامر بالتوكيل بى ، قال فجعلت ايكى ، فبلفه دلك ، فجاءنى وانا على تلك الحال * فقال لى : أبلغ الامر بالى هذا ؟ ماعلمت ان رجلا ن خلق الله تعالى يكره ما كرعت . فقلت لمه يابولانا ، انا رجل كيير وقد خدمت العلم عمرى واشتهر ذلك غى فى جميع البلاد ، واعلم اني الو اجتهدت في اقامة العدل بغاية جهدى ، ما قدرت أدى حقه ، ولو غللم اكر فى ضيعة من اقصى اعمال البلد ، لنسب غالمه الى * ورجعت انت وغيرك بالملائمة على * والملك لا يستقيم الريانتسلبح فى المعسف واخسذ ا ا ل ا ا الا اللوم عده ولمجدالدين المذكور شعر * قال مجدالدين كنت اشتغل يعلع الأدب 28) كنافي الاصل : حدة برب * ولاتاللمر يقصد حدة مرف 80

============================================================ 98 في السماء البروج. وتشاتد الاعداه منها سماء قد بنيت وزينت ومالمبا من فروج وعساكر الملة المحمدية في كل شرف من ادراف الممالك تجول. وفي كل وادتهيم حين يشعر بالنصر ولكنها تفعل ما تتول . قد دوخت البلاد فتتلعالاعدا* تارة بالالمام وتارة بالاوهام. وسلمت سيوفها فراعهم يقطة بالتراع ونوما بالا حلام نر انا قد لذ لنا عذا الامر التذاز المستعايب وحسن لدينا موتعه فعكفنا عليه عكوف المستجيد ولبينا* تلبيه المستجيب. وشفلنا فيه جميعالاوتات والحواسوتفست مباشرته ومؤامرته سائر الزمن حتى غدا اكثر ترددا الو النفرمن الانفاس. واستنفذنا الساعات في امتد11ء الخمر التوس والنرع بمحكم الدلاص (1) التي كانها رمضان بوفاو شماع شموس (ر49 في) وتجريد المردفات التي قد جفت لحاضها الاجفان وجرتفكالمياه وا: ضرمت فكالنيران (2) وتفويق السهام التي عدت قسيها من العابنا لها تان واعتتال السمهرية التي تترع الاعداء ستها ندما كما قرعت هي السن الى غير ذلك من كل غارة شعواء تسيء للكفار الصباح وتصدم كالجبال وتسير كالرياح ومنازلات كم استلبت من موجود وكم استنجزت من نصر موعود . وام مدينة انحست لها مدينة ولكن اخرها الله الى اجسل معدود . وكانت شجرتنا المباركة قد امتد ها فرع تفرسنا فيه الزياد: والتعو. وتوسمنا منه حسن الجنا المرجو وراينا انه الهالل الذن اخذ في ترقي منازل السعود الى الابدار. وانسه سرتا الذىصادف مكان الاختيار له حسن الاختيار. اردنا ان ننصبه في منصب احلنا الله فسيع غرفه ونشرفه بما خولنا الله من عرفه (3) وان تكون يدنا ويده يقتدفان 1) في ابن الظاهر (ص107) * وادراع محكم " 2) *فكا لغدران* في ابن عبد الخاهر (ص107) 3) * شرفه * في ابن عبد الظاهر (108) وكذا في ملاحف علي ايراهيم حسن (صا37)

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٠٠