تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كر وفاة من قوفى من الاعيان فى هذا العام ، وبعض اخاره ابراميم بن احمد بن عبد الواحد بن عيسى الممدامى الغرفاطى كني ابا اسحاق من اهل عرناطة ، روى عن ابى جعمر بن على وابيعبدال ان عبد الرحمن النميرى وغيرهما . وكامت له عناية كاملة بتقيد العلم كب الكثي واتقنه ، تلبس بالعمل فى المجالى: السلطانية ، فرأس فيه ولم تزل مشتغلا حتى مات ، وكان من بيت علم ونبامة . توفى فيسنة ست وستمائة هذه السنة بدرعة (282) وقد نيف على الثمانين والله اعلم اسماعيل بن ابى حص عمر بن نعمة بن يوسف بن شبيب الرومى المصرى يكنى ابا الطاهر الحبلى المذعب العطار بمصر المحرومة. كان بارعا فى معرفة المقاقير * وله شعر حسن ومصفات ادبية * مها مائة جارية ومائة غلام * ولد تقديرا فى سنة احدى وخمسين وخمسمائة وقوفى فى العشرين من المحرم سة ست وستمائة ، هذه السنة ، ودفن الى جنب أييه بسفح المقطم. (283) تح بن محمد بن على بن خلف السعيدى ، الدمياطى المصرىيكنى ابا المنصور ويلقب نجيب الدين (284) الشافمى المدعب * وله مصفات (282) درعة : مدينة صغيرة بالمغرب من جوبى الثرب ، ينهما ويين سجلماسة اربعة فراسخ. (يافوت محجم البلدان، ج67 ص567 (283) انظر شذرات الذهب للحتبلى، ج0ء ص 19 (284) كذا فى الاصل : لحب الدس الشافعى 000 الح

============================================================ مانحمل امرهم على الحزم . ووصول هولء على كثرتهم من جهاتفيه استرابة . ونحن خرج فان كان هوءلاء طائمين كان لهممالاولي الطاعة . والا فتكون سيوفنا لاعاقه عن تجريدها . ومن احتاج منكم ومن السساكر المنصوره اعطيته . ومن عدم واسيته .

وانا في نصرة الاسلام كاحدكم ولا اوفر تفسي في امروانا ينوبني فرس . وجميع ماعندى من خيل وجمال كله لكم ولمن يجاهد في سبيل الله . فتقرر خروجه فأشار عليه حنقذ بحض الامراء (48 ق) بسلطتة ولده الملك السعيد ليكون بالد يار المصرية ه مقيما في غيه السلطان .

وفى يوم الخميس ثالث عشر شوال الشهر المذكور اركب السلططان ولده المك السعيد بشعار السللنه وخرح بنفسه في ركابه وحمل الغاشية راجلا بين يديه واخذها الامراء وعليهم الخلع الفاخرة . ولم يهق احد من اولياء الخدمة الا وعمته الخلع .

ورجع السلطان الى مقرملكه . ولم يزل الملوك والامراء والعالم في خدمته الى باب النصر . ود خلوا من القاهرة رجالة يحملون الخاشية وقد زينت احسن زينة واهتم الامراء نصبالقهاب . وشق المدينة الملك الحعيد... (1) واتابكه الاميرعز الدين ايدمر الحلي راكب الى جانبه . ولم يزل الثيابالاطلس والعقابي وغيرهما تفرش له الى حمتعاد الى قلسته ولم يجق اميرالا بسطمن جهته نياب . فحمل من ذلك احمال تفرقها المماليك السلطانيه وارباب المنافع وانبسطت الايدى والالسنة له بالدعاه سألون الله اعزازه واتمام هلاله وبقاء بدره . وان يجمعيه للاسلام (2) الشمل وتتم نممته عليه كماانمهاعلى ابومه من قيل .

1) كلمة * المدينة * مكرره هنا في الاصل 2) كذا في ابن عبد الظاهر (ص106) لكنها *للانسان* في الاصل .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٩٨